الأحد - 15 مارس 2026 - الساعة 08:14 م
ان مهمة الطابورالخامس تخريب وتضليل وتجسس ونشر الفتنة، وقد ظهر كمسمى _ وصار متداولا_ خلال احدى الحروب الأهلية عام١٩٣٦م حيت قال قائد القوات المعارضة التي تريد اقتحام العاصمة ان هناك طابورا خامسا مخترقا للحكومة يعمل من داخل العاصمة و ان هناك اربعة طوابير عسكرية مجهٌزة لاقتحامها فيما كان الطابور الخامس مجموعة العملاء والجواسيس المخترقين للداخل وفقا لذلك يعمل على خلخلة الاوضاع وتقويض الثقة وبذر حالة الشك والشقاق في صفوف القيادة وايهامهم ان منهم من هو على صلة بالطرف الاخر ، ناهيك عن كونه الطابور الخامس وبشكل عام سلاحا فعالا في ممارسة الحرب النفسية وبث الشائعات و اساليب التضليلة وزرع حالة الرعب والخوف بين صفوف العامة من القادم ومحاولة اثارة الاقتتال الداخلي وتخريب الاقتصاد وتدمير البنية التحتية ،
لقد كانت مهمة الطابورالخامس وفقا لاعلاه تهيئة المناخ الداخلي وتسهيل دخول الاربعة طوابير العسكرية وهنا يمكن فهم تسميته " بالخامس" ومايعنيه مجموعة العملاءوالجواسيس وفهم مهمته واستمرا تداوله بنفس التسمية كخطر يتجدٌد في كل الاعصار والازمان وماكنا قد تناولناه من وقائع ذات صلة في مقال تم نشره الاسبوع الماضي بعنوان ( عن المعلومة والغرور وسوء تقدير الامور في معادلة الهزيمة والانتصار) وفحواه حرب العقول و المعلومة الالكترونية تسبق الصواريخ انموذجا .
وخلاصة القول ان كل ما اوردناه فيما سلف ذكره وما سيأتي ادناه بصرف النظر عن مدى دقٌته وصحته لغرض _ وهو بيت القصيد _ استفادة نخب بلدنا ومن يلزم لما يمكن التحيٌط منه و الاستفادة مماهو مفترض ،
و لماخسره البلد من خيرة رجالات قياداته العسكرية والامنية والحكومية ناهيك عمٌن كتب الله لهم السلامة ، كنتيجة للاختراق. ومعلومة الاحداثيات وعلى نحو ماحدث فضلا عن اكتشاف خلايا مكلٌفة باعمال ارهابية. وتجنيد شباب وعملاء معلومة الاحداثيات ايضا كما تم تداوله و افتراض خلايا نائمة .
وبشان المعلومة العامة واتساقا
بما تقدٌم اعلاه هناك نوعان من المعلومات المعلومة الاستخبارية) الناتجة عن اختراق وعمل مخابراتي. والمعلومة العامة
ا لمتداولة في وسائل ومنصات التداول الاجتماعي ومجموعات الواتسٱب وقد صارت سهلة التداول .
لذا وبشان المعلومة العامة يلزم الدقة في تناولها ولعل مايظاعف من ذلك ايضا الظروف الاستثنائية التي يشهدها البلد و افتراض وجود انشطة معادية وخلايا ارهابية ونائمة معهود اويعهد اليها : اغتيالات ، احداثيات ، تخريب منشئات ومصالح حيوية هامة ، اقلاق الامن والاستقرار والسكينة للمواطنين ، ارباك الحياة العامة ، استدعاءونبش مورو ث الماضي الاليم واللعب على وتر الجهوية والمناطقية والقروية والقبلية ومحاولة احياء موروثها واثارة البغضاءوالشحن والعداء بين ذوي النسيج المجتمعي والسياسي والجغرافي الوطني / الجنوبي الواحد ايضا .
لكل ما تقدّ م وللات ذكره وكي لايتم استخدام معلومة وسائل التواصل العامة الغير نظيفة في تقديم خدمة مجانية للاعداء والمتربصين، و من منطلق ان وسائل التواصل العامة اشبه بفنجان يمكن تشرب فيه العسل ويمكن تشرب منه السم وفي اطاره فان المعلومة العامة فيها الفائدة حين تكون نظيفة وفيها الضرر حين يتم تلويثها،لذلك يلزم الالتفات الى :
ان المعلومة العامة تتعرٌض و دون التاكد من صحتها للنسخ واللصق والاضافة والنقصان وللتاليف بغرض التباهي وان من يقوم بذلك محيط بالامور ان لم يكن ل "حاجة في نفس يعقوب " .
_ وتتعرض لإ ستخدام الذكاء الاصطناعي كذلك في دبلجة، اسقاط خبر على صوره معينة والعكس واثره في تضليل الراي العام وتعبئته بالفكرة التي يريد من يقوم بذلك توصيلها من خلال وسائل التواصل .
فيما تتعرٌض ايضا لتسريب و تضليل بهدف افزاع وتخويف العامة من حدث وهمي قادم لا وجودله ، ولاخبارتكون من اساسها كاذبه باسم شخصيات وازنةيتم اختراق حساباتها او تقليداصواتها اوانتحال اسماءها بهدف تضليل الناس بصحتها .
_ وتتعرض المعلومة العامة كذلك لماتقوم به الفضائيات الموجٌهة والذباب الالكتروني وذوي الدفع المسبق ايضا .
وتتعرض لخبر مكرر يتم تداوله دون تمحيص من اكثر من واحد فيما مصدره واحد وكلا يعتقد انه صاحب سبق بما هوالتضليل بعينه .
وفي هذا الاطار فان من الاخبار اللافتةوبصورة عامة تلك التي يتم تاليفها و تداولها ويعتقداصحا بها انها ترفع الٱمال وسقف التوقعات بما هي تخيٍب الامال وتهبٍط المعنويات ناهيك عن اهتزاز الثقة حين لم تتحقٌق ....