مقالات


الإثنين - 13 يوليو 2026 - الساعة 07:26 م

الكاتب: جهاد جوهر - ارشيف الكاتب



نسمع الكثير من إعلاميي الصرفة الجنوبيين، ومن اعتادوا على تغيير مواقفهم بين الحين والآخر، يطلقون الأهازيج والعبارات لتلميع صورة قيادات عسكرية باعت قضية الشعب، وقبضت ثمن دماء الشهداء بسعر زهيد في سوق المزاد السعودي.

ألم تكن هذه الأصنام والبطانة السيئة من قيادات الوحدات الجنوبية الذراع الأيمن لعيدروس الزبيدي، حين كان المجلس الانتقالي يعج بكامل قواته العسكرية والبشرية؟

واليوم، ألا يعلم سيادة الرئيس عيدروس الزبيدي أن هذه الأصنام والقيادات، بحجم البنكس من ظللتم تقدسونها لسنوات طويلة، هي من اعتقلت القائد البطل معين المقرحي وزجت به في غياهب السجون، حفاظًا على مناصبها وتنفيذًا لأوامر العدوان السعودي ومرتزقته من الخونة الجنوبيين؟

وإلى هنا يكفي صمتًا، فقد بلغ السيل الزبى. فاعتقال القائد معين المقرحي وصمة عار على جميع أحرار شعب الجنوب.

وكل ما في الأمر، ماذا تنتظر قيادتنا العسكرية في العاصمة عدن؟ أن تدعو القبائل إلى نكف قبلي لتحريره من السجون، كما حصل في قضية إطلاق قتلة الشهيد جواس؟