السبت - 01 أغسطس 2026 - الساعة 07:51 م
كنت في السابق من أشد المؤيدين لإنشاء النوادي على اعتبار بأن النوادي سوف تكون ضمير صادق ناطق يتكلم باسمنا ويدافع عن حقوقنا ، ولكن الأحداث الذي تلت انشاء النوادي اثبتث بأن النوادي ليس لها هم سوى الاستيلاء على مناصب مجلس القضاء الأعلى ، هذا الوهم سيطر على قلوب ونفوس قادة النوادي الذين أصبحوا يتصيدون الاخطا و الفرص حتى يعلنوا الإضراب الشامل وتوجيه الحشود نحو معاشيق لتوجيه رساله مقتضبه إلى فخامة رئيس الجمهوريه بأننا نحن من يسيطر على الحشود ونحن من يجب أن تتحدث إليه الرئاسه .
لذلك لم اسمع يوما بأن قام أحد قادة النوادي بزياره لأحد القضاة المرضى وتفقد أحواله والاطلاع عن كثب على وضعه الصحي وإيصال صوته إلى المجلس ، هل سمعتم يوما بأن قام أحد قادة النوادي بدفاع عن أحد القضاة أمام هيئة التفتيش القضائي ، أو هل كلف أحد.النوادي نفسه بسعي لدى مجلس القضاء الأعلى لرفع الظلم عن أحد القضاة او هل شيعت النوادي القضاة الذين قضوا نحبهم إلى مثواهم الاخير ، وهل أقامت هذه النوادي لهم مجالس عزاء ، اعتقد بان الاجابه ستكون بلام النافيه ، إذا ماذا فعلت لنا النوادي هل حققت لنا إنجازا نتباهي به لا لأن الانجازات ليس من شيم النوادي إنما شيم النوادي هو الدعوى للاضرابات الشامله ، و عند الإضرابات نرى بيانات النوادي وهي تكتب بلغة الحقوق ولكن يتم توجيه الحشود بعيدا عن الحقوق إلى معاشيق تحت راية إعادة هيكلة مجلس القضاء الأعلى مع أن الإضراب قام على مطالب حقوقيه ، إذا كانت المطالب حقوقيه فيجب أن يكون اتجاه الحشود نحو مجلس القضاء الأعلى والذي يظل بابه مفتوحا دائما لسماع مثل هذه المطالب ، مجلس القضاء الأعلى لم يغلق بابه مطلقا لمناقشة مثل هذه المطالب في إطار المعقول بينما تصر وتتمسك النوادي بسقف عالي من المطالب .
النوادي وان حملت اسماء كبيره وأهداف نبيله الا أنها انحرفت وبشكل خطير عن الأهداف الذي انشئت من أجلها لذلك فاني ادعوا مجلس القضاء الأعلى الى اتخاد قرار حازم بحل جميع النوادي فلسنا بحاجه لنوادي تملاء آلدنيا ضجيجا ولانرى منها الطحين وكفى بالله حسيبا