الأربعاء - 29 يوليو 2026 - الساعة 12:24 م
كانت ٱخر جمله من موضوعات التنوير رقم (( ٢٢٩ )) تقول : لاشرعيه الاً للثمانيه ٠ وفي هذه الموضوعات، نقول :
١/ إنه من الناحيه القانونيه لاتوجد شرعيه الاً لمن فوضهم الرىًيس عبدربه منصور هادي ٠ اًما ماعداهم فلا شرعية لهم الاً عبر الانتخابات٠
٢/ إنه اذا ما كان التفويض باقيا، فأن المملكه ملزمه بذلك، وان كان سقط بموت الرئيس عبدربه منصور هادي، فليس أمامها غير اعلان الوصايه٠
٣/ انها اذا ما اعلنت الوصايه على ما يسمى بالمناطق المحرره تكون ملزمه بتوفير الخدمات للسكان، لأن القوانين الدوليه تنص على ذلك٠
٤/ إن ممارسة المملكه للوصاية دون اعلانها هو تناقض بين القول والفعل ٠ فقد قالت سابقا إن قضية الجنوب عادله وعلقت حلها عشر سنوات٠
٥/ انها الٱن تقول عادله واصحابها خطر على أمنها، وقامت بقصف قواتهم، واتهمت رئيسهم بالخيانه، واعلنت حل مجلسهم الانتقالي٠
٦/ إن اعلان حل الانتقالي هو قرار سعودي، ومن يعتقد انه قرار من اعلنوه هو بلا عقل، لأنه لو كان قرارهم لكان اعلنوه من عدن ولما ذهبوا يمثلونه٠
٧/ ان المملكه تعرف منذ البدايه بان الحوثيين وجدوا لحكم صنعاء، وان ذلك مدخلاً لحل قضية الجنوب، وازالة هيمنة صنعاء على تعز٠
٨/ ان هذا متفق عليه خليجيا ودولياً منذ البدايه، ولن يعترفوا بالحوثي الاً بذلك، وقد اًشار اليه جمال بن عمر في لقاء صعده، ولكن كل طرف له حساباته٠
٩/ ان الوقائع اظهرت بأن المملكه تريد النفوذ على حضرموت والمهره، لأنه لو كان ما فعلته هناك هو نكايه بالامارات، لكان فعلت مثله في المخاء٠
١٠/ إن حساباتها في الجنوب غير مشروعه، لانها تعني تمزيق الجنوب وادخاله في صراعات ٠ فنحن نرحب بأي مصالح لها لاتتعارض مع مصالح بلادنا٠
(( ٢٨ / ٧ / ٢٠٢٦م ))
اصلاح العقول يساوي الحلول