الأربعاء - 03 يونيو 2026 - الساعة 08:09 ص بتوقيت اليمن ،،،
قتبان نيوز - عدن - خاص :
برر الصحفي العميد علي منصور مقراط الازمة الخانقه للكهرباء التي تضرب العاصمة عدن، والتي اودت بوفاة عدد من المواطنين ، حيث لازالت الازمة في بداية فصل الصيف .
وذهب مقراط الى الكيل بمكيالين للدفاع عن فشل واخفاقات السلطة المحلية بالعاصمة عدن ممثله بمحافظها المعين من المملكة السعودية عبدالرحمن شيخ.
وحمل مقراط كلا من عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي وعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب سلطان العرادة، المسؤولية الكامله عن تفاقم انهيار الخدمات بالعاصمة عدن ، في ظل استمرار أزمة الوقود الخاصة بمحطات الكهرباء بالعاصمة عدن، في وقت كان مقراط يحمل محافظ عدن السابق الاستاذ احمد حامد لملس المسوؤلية الكامله عن ازمة الكهرباء والتي حتى لم توصل الى الانهيار الكبير الذي وصلت اليه اليوم، وليس فقط الكهرباء بل ازمات في غاز الطبخ والمياه وطفح المجاري وعدم صرف الرواتب ، والانفلات الامني ، وهو مايعكس سياسة الكيل بمكيالين التي يستخدمها الاعلام التابع للشرعية المدعومه من السعودية
وبرر مقراط حالة الغضب الشعبي الموجهة ضد محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ،قائلا " بانها لا تعكس حقيقة المشهد الكامل، مؤكدًا أنه لو كانت الأزمة بيد المحافظ وحده لكان من أوائل المنتقدين له، إلا أن المشكلة ترتبط بملف الوقود وقرارات عليا تتجاوز صلاحيات السلطة المحلية . وكان يكيل من قبل بمكيال اخر، فكان يرى عكس ذلك ويرى بأن الازمة بيد المحافظ الاستاذ احمد حامد لملس وحده ولاترتبط المشكلة بملف الوقود وقرارات عليا تتجاوز صلاحيات السلطة المحلية ، وهذه هي قمة النفاق الاعلامي والمتاجره السياسية بحياة الناس .
واكد. مقراط ان الوضع تصبح خطيرا، من خلال دعواته لرئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الوزراء والأشقاء السعوديين إلى التدخل العاجل لانقاذ،عدن وناسها من الموت اليومي جراء،انقطاع الكهرباء في صيف ملتهب لازلنا في بدايته .
كما ذهب مقراط يبرر ويقارن الوضع الحالي بفترة المحافظ السابق احمد حامد لملس، معتبرًا أن تلك المرحلة شهدت إخفاقًا في معالجة ملف الكهرباء والخدمات، إضافة إلى تعامل مثير للجدل مع احتجاجات نسائية خرجت للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية. متجاهلا اليوم بأن الوضع اسواء بكثير حيث تنفطع الكهرباؤ لفترة عشر ساعات، وتنعدم المحروقات وغاز الطبخ المنزلي وترتفع اسعارها، وتفجرت المجاري في احياء كثيرة، ناهيك عن التدهور الامني ، والشعب في طريقه للاحتجاجات.