عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة الضالع، اليوم الثلاثاء، لقاءً موسعاً حاشداً ضم قيادات المجلس الانتقالي، وممثلين عن السلطة المحلية، ومنظمات المجتمع المدني، والنقابات العمالية، والمنسقيات والاتحادات، وأعضاء الجمعية الوطنية والمجلس الاستشاري؛ وعدد من الشخصيات المدنية والاجتماعية؛ وذلك للوقوف أمام آخر المستجدات السياسية في الساحة الجنوبية، وتدشين مرحلة جديدة من التصعيد الشعبي السلمي ضد سلطات الوصاية السعودية.
وفي مستهل اللقاء، أكد العميد عبدالله مهدي سعيد، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي في المحافظة، على حتمية المضي قدماً في برنامج التصعيد الشعبي وفق الخطة المقررة، مشدداً على أن الضالع ستظل عنواناً للصمود والثبات .
وأعلن العميد مهدي عن تنظيم وقفة احتجاجية حاشدة يوم الخميس القادم أمام مبنى السلطة المحلية في عاصمة المحافظة، واصفاً إياها بأنها رسالة سياسية حاسمة تجدد رفض أبناء الجنوب لمحاولات الوصاية، ومؤكداً أن أي قرارات تتقاطع مع الإرادة الشعبية الجنوبية ستواجه بالفشل الذريع ولن تمر مرور الكرام.
وحذر رئيس تنفيذية انتقالي الضالع من محاولات ضرب الإرادة الجنوبية أو تمرير أجندات خارجية لا تراعي تطلعات الشارع، مشدداً على أن أي سلطة لا تحترم إرادة الشعب الجنوبي ستواجه بغضب ورفض شعبي عارم .
وكشف العميد مهدي عن مرحلة مقبلة أكثر حيوية، قائلاً: برنامج التصعيد يمضي بخطوات تنظيمية دقيقة، والأيام القادمة ستشهد تطورات ميدانية تتجاوز في زخمها المظاهرات التقليدية . وأضاف .. نحن في مرحلة حاسمة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، ولا خيار أمامنا سوى المضي قدماً نحو استعادة الدولة، مهما بلغت التضحيات ..
من جانبهم، جدد المشاركون في اللقاء عهدهم بمواصلة التصعيد حتى انتزاع النصر واستعادة الدولة كاملة السيادة، مؤكدين دعمهم المطلق والكامل للخطوات التي يتخذها المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي.
وفي ختام اللقاء، وجه المشاركون تحذيراً شديد اللهجة لسلطات الوصاية السعودية من مغبة الاستمرار في قمع الشعب الجنوبي ومصادرة قراره السياسي، مؤكدين أن زمن التهاون قد ولى إلى غير رجعة .. وأن الشعب الجنوبي اليوم في أتم الاستعداد للمواجهة لفرض قراره بقوة الإرادة ..
