الثلاثاء - 14 يوليو 2026 - الساعة 03:27 م
كانت ٱخر جملة من موضوعات التنوير رقم (( ٢٢٨ )) تقول أن الحل يتطلب دولة للحوثيين، ودولة للجنوبيين ٠ وفي هذه الموضوعات، نقول :
١/ أني قد فكرت كثيراً ولم أجد مصلحة للمملكة في بقاء وحدة الضم والإلحاق، ولذلك فإنها ليست ضد استعادة دولة الجنوب، ولكنها تريدها بدون حضرموت والمهره٠
٢/ إن ما قامت به المملكة في حضرموت والمهرة لايوجد له تفسير غير ذلك، ولو لم يكن كذلك لما حصل كل هذا الجنون من ردود الأفعال المتهورة تجاه عيدروس ومجلسه الإنتقالي٠
٣/ لقد أتضح بإن الدعوة للحوار بعد الاحداث كانت للحيلولة دون إكتشاف حقيقة المشروع الذي يتم إعداده لحضرموت والمهرة، وكذلك لامتصاص الغضب٠
٤/ ان عيدروس قد اسقط هذا المشروع، ولكنهم الٱن جاءوا بفكرة مجالس التنسيق في محافظات الجنوب لتوحيد مكونات حضرموت في مجلس واحد يتم عبره تنفيذ نفس المشروع٠
٥/ إن بقية المجالس لمحافظات الجنوب الأخرى هي فقط تغطية لذلك، ومن البديهي بأن ما حدث ويحدث يفقد شعب الجنوب الثقة بالمملكة حتى تثبت العكس٠
٦/ إنها اذا ما أثبتت العكس سيضع الشعب الجنوبي يده بيدها بما في ذلك عيدروس ومجلسه الإنتقالي، لأن الأهم عودة دولة الجنوب وليس الأهم من يعيدها٠
٧/ أن عيدروس ومجلسه الإنتقالي بعد الاحداث ليس كما قبلها ٠ فقد أدرك السلبيات وضرورة التخلص منها بما في ذلك الفاسدون والبلاطجة والحاجة لقيام الجبهة٠
٨/ أني أتمنى على المملكة إن تدرك ذلك، وإن تدرك أنها بعد وفاة الرئيس هادي أصبحت امام معادلة (( قانونية )) فيما يخص التفويض لمجلس الثمانيه٠
٩/ أنه اذا ما تم اعتبار التفويض سقط بموت الرىًيس هادي فلم تبق هناك شرعية، وإن اعتبر التفويض باقياً فلا شرعيةإلا (( للثمانيه ))٠
١٠/ ان التفويض اذا ما سقط بموت (( المفوض )) فليس أمام المملكة غير إعلان الوصاية، واذا مابقي ببقاء (( المفوضين )) فلا شرعية لغيرهم٠
(( ١٤ / ٧ / ٢٠٢٦م ))
إصلاح العقول يساوي الحلول .