الثلاثاء - 14 يوليو 2026 - الساعة 03:28 م
قال الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي باحد خطاباته لشعب الجنوب ، رحنا وجينا رحنا وجينا اربع مرات يريدونا نوقع على خارطة الجريق للحل النهائي الشامل ، وكلما رحنا لانجد اي وجود لقضية الجنوب , وقلنا لهم نحن ماجينا الا لاجل قضية الجنوب . قالها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي بكل شجاعة وبصوت عالي ، نحن لايهمنا الاقضية الجنوب ، وسنقاوم الكون باكمله في سبيلها ،
عندما اعلن المجلس الانتقالي الادارة الذاتية ، برئاسة اللواء احمد سعيد بن بريك ،انزعجت السعودية عندما رأت ان المجلس الانتقالي سيبسط على الايرادات ، لان ايرادات الجنوب تحول الى البنك بالسعودية والسعودية والشرعية من تتحكم بهذه الايرادات وتعبث بها ، وليس كما يروج اعلاميو الشرعية بأن الانتقالي يسيطر على الايرادات ، ولهذا السبب سارعت السعودية لدعوة المجلس الانتقالي الى توقيع اتفاق الرياض 1 وبعد ذلك اتفاق الرياض 2 والذي بموجبه دخل الانتقالي الحكومة باربع وزارات فقط ،وهناك من يغالط نفسه بان الانتقالي معه نصف الحكومة وشريك فيما يحصل .
صفقة تبادل الاسرى كشفت بأن خارطة الطريق السعودية هي فخا اخر نصب للجنوب لاعادته الى باب اليمن ،من البوابة الخلفية ، وفضيحة ادارج اسماء اسرى متهمين بقضاياء جنائية وصدرت بحقهم احكام قضائية ، اكدت التخادم مابين الحوثيين اللذين اتجهت مهامهم لتنفيذ الاغتيالات في القيادات الجنوبية ، وفي الطرف الاخر حزب الاصلاح جماعة الاخوان والذي مهمته اعلامية عبر قنواته ووسائل اعلامه ونشطائه ،ومنظومتهم الاعلامية الكاذبه واللذين دورهم هو تتويه الشعب عن الحقيقة وتوجيه الاتهامات لدولة الامارات والمجلس الانتقالي الجنوبي لقلب الشارع على الامارات والمجلس الانتقالي ، واتضح هذا التخادم جليا في التحول الكبير ايضا للاخواني عادل الحسني وانيس منصور واللذين تحول خطابهم دعما للحوثيين بصنعاء . يضاف الى ذلك الخلايا الاعلامية التي شكلها السفير ال جابر من العام 2019م وظل يغذيها ويدعمها ، وللاسف يوجد افراد من هذه الخلية كانوا ضمن الاعلاميين التابعين للمجلس الانتقالي ، بل ان هناك قيادات كانت في الانتقالي وكانت مرتبطه بالسفير السعودي ال جابر .
كشفت صفقة تبادل الاسراء بأن ماتسمى بالشرعية لاتمتلك من امرها اي شئ ، وان الشرعية تتلقى الاوامر والتوجيهات بالرسائل النصية ورسائل الواتس من السعودية , وان المجلس الرئاسي مجرد شقاة لدى السعودية لاغير ، وليس بيدهم من الامر من شيئا ، كما اكدت بأن الرئيس عيدروس الزبيدي حفظه الله هو صمام الامان وهو حائط الصد الذي يخاف ويهاب السعوديين والشماليين في الشرعية من تجاوزه . وما جعل الموقف السعودي يتغير نحو الانتقالي والرئيس عيدروس الزبيدي ، هو المواقف الصلبه والرفض الواضح للرئيس عيدروس قاسم الزبيدي من القبول بماتسمى خارطة الطريق والتي ظهر ان من بنودها الافراج عن قتلة الشهيد ثابت جواس وتفجير موكب الاستاذ احمد حامد لملس وغيرهم من المحكومين في قضاياء جنائية ،وتسليم 80% من ثروات حضرموت وشبوة للحوثيين ، اضافة الى بنود اخرى ستظهر في الايام القادمة ، ويﺅكد ذلك مدى صدق واخلاص الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي .
فشلت الالة الاعلامية التابعه للسعودية ،من تلفيق الاكاذيب والشائعات بحق المجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس عيدروس قاسم الزبيدي ،فاكذوبة ال عشرة المليار تبخرت وتبددت ، والاحواش وشركات الصرافة والقصور التي مع الرئيس عيدروس الزبيدي ،جميع هذه الاكاذيب تبخرت ،ويضاف اليها السجون السرية والمخفيين ،فاين كل هذا لم يظهر ،سبعة اشهر وعدن تحت قبضة الشرعية الفاسده ،والتي ليس لديها اي اطلاع على قوائم الاسراء ، واعدت القوائم عبر السعودية للافراج عن 8 اسراء سعوديين وايضا عن القيادي بحزب الاصلاح محمد قحطان ،اما القوات الجنوبية فحسب التسريبات لايوجد منها اي اسراء لدى الحوثيين .
تريد السعودية الخروج من اليمن ،متجاهله بانها قتلت الالاف ، ودمرت المنازل والطرقات حتى في الجنوب ، الالاف من الاطفال اصبحو ايتام والالاف من النساء ترملت ،والسعودية تدعي بانها تريد قطع ذراع ايران باليمن ، والحقيقة بانها ذهبت تبوس ذراع ايران اثناء حضورهم تشييع المرشد الايراني , وتريد الخروج من اليمن بدون اصلاح ماافسدته من الممتلكات العامة والخاصة للناس .
السعودية غدرت بالانتقالي لانها تعامل ابناء الجنوب بنفس العقلية الشمالية ، واحتجزت الوفد التفاوضي واجبرتهم على اصدار بيان لحل المجلس الانتقالي ، متجاهلين بأن المﺅسسة التشريعية للانتقالي هي صاحبة الحق في هذا القرار ، وذهبت وسائل اعلام الاخوان للتريديد الانتقالي المنحل والزبيدي الهارب ، لانهم يشعرون بعقدة النقص ، بعد هروبهم من صنعاء وهروب علي محسن لحمر بالعباية على اساس بانه حرم السفير السعودي ال جابر ، وهذه العقدة تولدت لديهم ويريدون التخلص منها .
حفظ الله الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي ، رجل الميادين والساحات والجبهات ،فمن هربو من صنعاء وصرواح والجوف ونهم وحتى من بيحان لايمكن ان تفارقهم تهمة الهروب والهاربين مهما عملوا .فمن ينهب الدولة وينهب الاسلحة وبسلمون الجبهات لايمكن يخرحون من قاموس الفشل والهروب .
وعلى السعودية مراجعة سياساتها فاكذوبة الحوار الجنوبي هي اكذوبة وخدعه لتمرير بنود خارطة الطريق وتسليم الجنوب للحوثيين ،فلايوجد شي اسمه حوار جنوبي ،فشعب الجنوب مجمع على استعادة دولته عداء فلول الاخونجية المدعومين من السعودية ،
لايمكن لشعب الجنوب التفريط او التضحية بدماء ابناءه بما فيهم شهداء القصف السعودي على حضرموت . فهي جرائم لن تسقط بالتقادم .