اخبار وتقارير

الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - الساعة 11:47 ص بتوقيت اليمن ،،،

قتبان نيوز :

كتب / محمد سوادة  عمر العياشي 


بعد معاينة غرفة المشرحه وفحص كل شيء كان موجود في المشرحه واخذها للمختبر الجنائي طلعت النتائج في الساعة التاسعه مساء وكل ذلك المجهود استغرق سبع ساعات فقط من تحركنا إلى كلية الطب ومعرفة عنوان وسكن عامل المشرحه والتحرك إلى عنوان المتهم والانتضار له وضبطه بجانب سكنه واخذ اقواله الاولية في ادارة البحث الجنائي وتحركنا مع طاقم الإدله الجنائيه إلى المشرحه والمعاينه والفحص واخذ عينات ما وجدناه في المشرحه وظهور نتائج المعمل الجنائي. 

عُدنا إلى إدارة البحث واستدعيت المتهم محمد آدم إلى مكتبي للتحقيق معه وكان البرد شديد في حينه فقلت له يا محمد آدم هل تؤمن بالعلم والتكنولوجيا في حياتك؟؟

أجابني نعم فسلمت له تقرير المعمل الجنائي ليقرأه ويطلع عليه وانا اشاهده واشاهد اي تغيرات تظهر على وجهه وجسمه. 
فتقرير المعمل الجنائي يؤكد إن النقطة السوداء المتيبسه وبها شعره طويلة طولها 35سم في احدى زوايا المشرحه إنها قطرة دم إنسان والشعره هي شعرة بنت بعمر من 18 عام إلى عمر 24 عام إضافة إلى نتائج فحص سطح المشرحه بانها تحتوي على دماء بشريه وحيوانيه مع وجود اكثر من نوع من الحبر السائل الذي يغطي تلك الدماء واخفائها في سطح المشرحه. 
فعندما بداء المتهم يقراء تقرير المعمل الجنائي وكان البرد شديد وانا ألاحظ التغيرات على جسمه بداء يتصبب عرقاً وترتفع حرارة جسمه ويزداد تنفسه ورجيف دقات ونبض قلبه ويدخل في ذهول وشرود ذهني وتتسع حدقات عينيه وهو يقراء التقرير حتى اكمله. 

وقام مباشرة بإرتطام مباشر وبقوه بحائط المكتب براسه ضربه قويه امام واعلى راسه حتى سال الدم على وجهه. 
وعاد بالجلوس امامي وقال لي لقد وصلت!!!! 
فقلت له وصلت إلى ماذا ؟ فقال وصلت إلى كلما تبحث عنه بكل تفاصيله. 
فقلت له انا عندي بلاغ عن فقدان طالبه عراقيه تدرس في كلية الطب وكان آخر تواجد لها في مشرحة كلية الطب ابحث عنها وعن مصيرها. 
فرد علي بقوله زينب لم تكون الاولى ولم تكون الاخيرة مايعني إن هناك ضحايا وجرائم ترتكب داخل صرح علمي كبير ومهم جداً ويتم إخفائه في مشرحة كلية الطب جامعة صنعاء. 
أكد لي المتهم محمد آدم في اقواله بأن الضحيه الطالبه العراقيه ليست لحالها وان هناك ثلاث بنات اخريات تم قتلهن بعد الطالبه العراقيه وكل تلك الفتره مابين الضحيه الاولى والاخيره سته اشهر وما خُفي كان أعظم. 

ادركت يقيناً إن هناك قضية كبرى وخطيره جداً والنطاق الجغرافي لكلية الطب لا يخضع لنا ادارياً والتدخل فيه فهو يخضع للبحث الجنائي أمانة العاصمة وانا عملي في البحث الجنائي محافظة صنعاء. 
تواصلت في وقته وحينه بالأخ اللواء ركن حسين محمد عرب وزير الداخلية وشرحت له اوليات القضيه وخطورتها ونطاقها الجغرافي الذي لا يخضع لنا ادارياً والتدخل فيه فرد علي بقوله الشجاع الذي كان حافزاً لي ومشجعاً في نفس الوقت اتخذ اجراءاتك بكل حزم وعزم بما يقتضيه ويتطلبه الموقف في اي زمان ومكان وانا معك والى جانبك ولن نتوانا عن اظهار الحقيقة ولو كلفتنا إن نضحي بانفسنا. 
#وزيرالداخليه #وزارةالداخليه #رشادالعليمي #رئاسةالوزراء

للحديث بقيه 

من مذكرات الوالد سواده عمر العياشي رحمه الله واسكنه فسيح جناته