اخبار عدن

الأربعاء - 04 فبراير 2026 - الساعة 10:11 م بتوقيت اليمن ،،،

قتبان نيوز- عدن - خاص :



نظم منتدى مركز دراسات الرأي العام والبحوث الاجتماعية (مدار) ، مساء اليوم ، جلسة نقاشية بعنوان (قراءة في التطورات الأخيرة بين عدن والرياض) ، وذلك في مقر المنتدى الكائن بمديرية الشيخ عثمان - حي الطيارين، شارك فيها نخبة من القيادات الأمنية والعسكرية والسياسية وعدداً من المناضلين والنشطاء..

وفي افتتاح الجلسة النقاشية رحب الدكتور فضل الربيعي رئيس مركز دراسات الرأي العام والبحوث الاجتماعية (مدار) بجميع الحاضرون ، واستعرض نبذة عن منتدى مركز مدار وأنشطته السابقة ، مشيراً إلى أن المنتدى يستأنف اليوم أنشطته وأعماله بتنظيم هذه الجلسة، التي تناقش التطورات الأخيرة بين عدن والرياض ، مؤكداً على أهمية التعاطي الواعي والايجابي مع المتغيرات الراهنة، وتعزيز ثقافة الحوار، وأهمية دور منظمات المجتمع المدني في مناقشة القضايا الوطنية العامة وتبنيها.

وفي مداخلة للدكتور صالح الجبواني قال: أن فكرة الحوار الجنوبي ليست وليدة اليوم بل إنها قد بدأت مبكرة في العام 2011م عبر مؤتمر القاهرة التي شاركت فيه جميع المكونات السياسية الجنوبية ، حيث أستعرض تاريخ محطات الحوار الجنوبي والتي كانت مخرجاته طيبة وتكللت بالتوقيع على الميثاق الوطني من قبل جميع المكونات الجنوبية، وصولاً إلى الإعلان الدستوري.

وتساءل الجبواني قائلاً: الان ونحن في إطار حوار جنوبي - جنوبي سينعقد في الرياض برعاية المملكة ، نتساءل هل المؤتمر سيلبي طموحات وتطلعات الشعب الجنوبي ، مشيراً إلى أن شكل الدولة في الجنوب لايحتاج إلى إنعقاد حوار بل يحتاج إلى استفتاء شعبي .

من جهته تحدث السفير صالح عبدالله الحدي عن تحديات المرحلة الراهنة التي تمر بها بلادنا والمنطقة وكيفية التعامل والتعاطي معها ، مؤكداً على ضرورة تفعيل التواصل بين الجنوبيين، بمختلف تكويناتهم السياسية والاجتماعية ووضع قضية الجنوب عنواناً رئيسياً لكل نشاطهم، مشيراً إلى أن الأمر الوحيد الذي نستطيع من خلاله الإنتصار للقضية الجنوبية ومكتسباتها هي وحدتنا الداخلية.

واوضح السفير الحدي أن هناك عقليات متطرفة وأعمال فردية طائشة تسيئ للنخب الجنوبية ولقضيتنا العادلة، ويجب رفضها والوقوف أمامها ، مستنكراً الإساءة لعلم ورأية المملكة العربية السعودية معتبراً إياه علم إسلامي يحتوي على لفظ الجلالة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ولهذا لن نسمح لأحد أن يسيئ لعلم السعودية.

وتحدثت شخصيات أخرى عن تحديات المرحلة الراهنة وقدمت قراءة تحليلية للتطورات الأخيرة بين عدن والرياض ، معبرين عن آرائهم حول أهمية العلاقة بين الجنوب والمملكة العربية السعودية .
واستيعاب الدعوة لانعقاد مؤتمر حوار جنوبي - جنوبي المزمع إقامته في الرياض، إذا ماتم العمل على تهيئة الأرضية التي يستقيم عليها الحوار، ليكون مكملاً ، لتلك الجهود السابقة التي جرت في هذا الاطار الذي كان آخرها الملتقي الجنوبي قبل سنتين في عدن.

مؤكدين على أهمية تعزيز التعاون والشراكة بين عدن والرياض والتعاطي الإيجابي مع جهود الإخوة الأشقاء في المملكة الرامية إلى إيجاد حل سياسي شامل للقضية الجنوبية في المفاوضات النهائية مع الاطراف الشمالية.

مؤكدين على أهمية تعزيز التعاون والشراكة بين عدن والرياض والتعاطي الإيجابي مع جهود الإخوة الأشقاء في المملكة الرامية إلى إيجاد حل سياسي شامل للقضية الجنوبية في المفاوضات النهائية مع الاطراف الشمالية.

كما أكدوا على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين ، والمراجعة العملية للتطورات الأخيرة التي جرت في الاسبوعين الأولين في شهر يناير بما فيها قرار حل المجلس الانتقالي ، مشيرين إلى أن قرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي كان تصرف انفعاليا ومستغرباً أن يأتي من جهة ليست مخولة بذلك.

وفي اختتام الجلسة النقاشية أطلق الحاضرون دعوة للنخب الجنوبية المختلفة لتقديم مبادرة وطنية تحافظ على كل المكتسبات التي حققها المجلس الانتقالي خلال السنوات السابقة في خدمة القضية الجنوبية وتجاوز مؤثرات الأزمة الراهنة والقراءة الجيدة لفكرة المؤتمر الجنوبي - الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية بما يتوافق مع خيارات شعب الجنوب.

كما وجهوا دعوة لمواجهة التحديات ومخاطر تفكيك المجتمع عبر رفع منسوب الوعي في اوسط المجتمع والتعاطي العقلاني مع معطيات العملية السياسية، وتطوير قنوات التواصل مع الدول الراعية وفي مقدمتها، المملكة العربية السعودية.